الثلاثاء، 3 نوفمبر 2015

ألم يكن


 
ألم يكن للوجع دربا ً غير دروب
أهدابك الشائكة ؟!
يا أيها الوجع لما أهديت العين دمعا ً ؟!
لما أرقت الليل سهدا ً ؟ 

هناك تعليق واحد:

  1. كلماتك رقيقة رغم ما تحمله من شجن، وكأنها تعاتب القدر بلغة الشعراء.
    الوجع يا صديقي لا يختار إلا القلوب الرقيقة، أما أهدابك الشائكة فربما كانت محاولة بائسة من الروح لحماية ما تبقى من بريق العين، لكن الدمع يظلّ اللغة الوحيدة التي يتقنها الوجع حين يفيض. ولسموك ووافر الاحترام والتقدير

    ردحذف