صراع أزلي، لكن الغلبة اليوم كما في كل يوم . فمن زاوية الحق والعدل : فالغلبة للنور دائمًا؛ فالنور حقيقة أصيلة والظلمة مجرد غياب له. لكن في النهاية، "النور يضيء في الظلمة والظلمة لم تدركه". و قد تبدو الغلبة للظلمة أحيانًا من خلال انتشار الجهل أو الظلم، لكن هذا يُعتبر اختبارًا للصبر ومرحلة انتقالية يولد من رحمها فجر جديد. اما من ناحية منظور الفعل الإنساني: فالغلبة اليوم هي لمن يوقد شمعة؛ فالنور يُصنع بالإيمان والعمل الصالح، والظلمة تتلاشى بمجرد حضور الوعي. في هذا العالم، لا يغيب النور تمامًا بل "ينبثق من أحشاء الظلام كإشراقة الفجر من أعماق الليل". انتهى الروعة لا تأتي الا من رائع كاسموك الكريم لكي كل التقدير والاحترام
صراع أزلي، لكن الغلبة اليوم كما في كل يوم . فمن زاوية الحق والعدل : فالغلبة للنور دائمًا؛ فالنور حقيقة أصيلة والظلمة مجرد غياب له. لكن في النهاية، "النور يضيء في الظلمة والظلمة لم تدركه".
ردحذفو قد تبدو الغلبة للظلمة أحيانًا من خلال انتشار الجهل أو الظلم، لكن هذا يُعتبر اختبارًا للصبر ومرحلة انتقالية يولد من رحمها فجر جديد. اما من ناحية منظور الفعل الإنساني: فالغلبة اليوم هي لمن يوقد شمعة؛ فالنور يُصنع بالإيمان والعمل الصالح، والظلمة تتلاشى بمجرد حضور الوعي.
في هذا العالم، لا يغيب النور تمامًا بل "ينبثق من أحشاء الظلام كإشراقة الفجر من أعماق الليل". انتهى
الروعة لا تأتي الا من رائع كاسموك الكريم لكي كل التقدير والاحترام